ad after 2 blockquote

توافد الآلاف من أبناء اليمن إلى مكاتب التجنيد التطوعي في المدن اليمنية للانخراط في صفوف قوات المقاومة

توافد المقاتلين في صفوف قوات طارق صالح 







الساحل الغربي -:توافد الآلاف من أبناء اليمن إلى مكاتب التجنيد التطوعي في المديريات والمحافظات اليمنية للانخراط في صفوف قوات المقاومة الوطنية اليمنية بقيادة العميد الركن طارق محمد عبد الله صالح ضد ميليشيات الحوثي الإيرانية ليشكل ذلك إضافة نوعية للجهد العسكري بجبهات القتال في الساحل الغربي لليمن.                                                                                         وقال مصدر في المقاومة الوطنية اليمنية في تصريح لوكالة أنباء إن توافد أبناء اليمن من كافة المحافظات وانضمامهم إلى معسكرات المقاومة الوطنية اليمنية يعطي دفعا كبيرا للعمليات العسكرية الهادفة لتحرير كامل التراب اليمني و إنهاء المخطط الانقلابي ودحر الميليشيات في كافة المناطق التي تسيطر عليها وذلك وسط استعدادات مكثفة لقوات المقاومة الوطنية بتوسيع محاور القتال مع ميليشيات الحوثي الإيرانية فيمناطق الساحل الغربي .وأضاف المصدر أنه نتيجة للتدافع المتزايد من أبناء الشعب اليمني للانضمام إلى صفوف المقاومة تم فتح مكاتب تجنيد خاصة بالمقاومة الوطنية لاستقبال المتطوعين من كافة مديريات ومحافظات اليمن وتدريبهم عسكريا و تزويدهم بالأسلحةالنوعية للمساهمة مع أشقائهم من أبناء اليمن في دحر المخطط الإيراني الانقلابي واستعادة الدولة اليمنية .ولفت إلى أن أبناء اليمن عازمون على دحر ميليشيات الحوثي الانقلابية التي تمارسأبشع أنواع الإرهاب وتقتل وتمثل بالجثث وتستبيح حرمات الشعب اليمني الأبي الذي رفض المخطط الإيراني الانقلابي.                                                                      ويشارك آلاف المقاتلين المدربين ضمن وحدات متخصصة بقوات المقاومة الوطنية اليمنية وسط معنوياتمرتفعة و إصرار على تطهير كامل التراب اليمني واستعادة الدولة ليشكلوا رافدا مهما في مسار العمليات العسكرية ضد ميليشيات الحوثي الانقلابية في الساحل الغربي لليمن.وتقوم قوات المقاومة الوطنية اليمنية بقيادة العميد الركن طارق محمد عبد الله صالح بعملية عسكرية واسعة على الساحل الغربي لليمن باتجاه مفرق المخا والبرح غربي محافظة تعز للسيطرة على مناطق جديدة من قبضة ميليشيات الحوثي الإيرانية استكمالا لتحرير وتأمين الساحل الغربي وفك الحصار عن تعز من الجهة الغربية وذلك بإسناد كبير من القوات المسلحة الإماراتية العاملة ضمن قوات التحالفالعربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودعم من المقاومة"التهامية" و "الجنوبية".